تشكل مجتمع من السكان وتكون هويات في سياق استعماري

تتسم العلاقات القائمة بين فرنسا والجزائر يالتعقيد، غير أن البلدين يجمعهما تاريخ مشهرك طويل على الرغم من التحديات الماثلة أمامهما لرتق الانقسام المررتب على النظام الاستعماري، فضلا عن انقطاع العلاقات والمآسي المرتبطة بحرب التحرير.

منذ عشرة أعوم تقريبا، يشهد تاريخ الجزائر في القرنين التاسع عشر ولعشرين تأريجاً جديدا يميل إلى استطلاع إشكاليات جديدة وتجربة مستويات تحليل جديدة، مما يعزز القدرة على الإلمام بتدفق الهجرة من شمال البحر المتوسط إلى جنوبه ويضع الجزائر في سياق موجات الهجرة العالمية الكبرى في القرن التاسع عشر وفي السياق الاستعماري.

لا تزال صناعة هذا التاريخ تنطوي على فراغ تأريخي نسبي بشأن كيفية استقرار الأوروبيين ، على اختلاف أصول هجرنجم، في أرحض الجزائر واختلاطهم يالسكان احليين بين تواصل وتعارحض. ولا نزال نفتقر إلى فهم الطريقة التي اتحدت يحا اتجتمعات فيما بينها ولتي كؤنت يحا هويتها أو هويالها المشتكة أو المنفصلة.

أما يالنسبة إلى هذه المسألة احورية عن بناء الهويات في سياق استعماري، التي تطرق إليها فريق احور رقم ١ (تاريخ الأسرة والشعوب) التابع لمكز رولان مونييه (8596 UMR)، فإن الجزائر تقدم مجال تحليل لافت للنظر، ولا سيما من حيث جودة المصادر المتاحة. وبالتالي، ترمي الخطوة الأولى إلى معاينة المصادر في مرفق اتحفوظات العامة في فرنسا.

تتيح هذه اتحفوظات فهم تشكل مجتمع سكان من الأوروبيين الحضريين أساسا عن طريق تدفق الهجرة، ومعدلات الزوج، واختيار الزوج، والتعايش الاجتماعي، والممارسات الثقافية والدينية. ويدعو تاريخ هذه الأسر الأوروبية في الجزائر أيضا إلى التساؤل عن أوجه الاختلاف القائمة بينها وبين تلك التي ظلت في بلدها الأصلي ولعلاقات المتبادلة بين هاتين اتجموعتين.

في نجاية المطاف، يتبغي أيضاً أن نفهم الطريقة التي تنغيم يحا الدولة اتجتمع الاستعماري وأن نرى كيف أدى تطور السياق السياسي طيلة هذه المدة إلى قطع أوصال هذا الشعور يالانتماء إلى الأمة أو توطيده.

بصرف النظر عن مسألة الجزائر، قد يؤدي فهم أسلوب عيش هؤلاء السكان ذوي الأصول الأوروبية إلى الحصول على فكرة أشمل عن عملية تكون هويات اتجموعات المهاجرة واحتمال وجود جماعة يحددها أصلها القومي أو العرفي واستمراركيانجا عبر الزمن.

Thématiques

Parcourir

Sources

Parcourir